بلينوس الحكيم

460

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

الحلو والسّكّر ؛ ويقال : هذا العسل أحلى من هذا العسل ! وكذلك الرّمّان . [ 1 ] وكذلك الصّبر يقال : هذا أمرّ من المرّ ! ويقال : الإفسنتين دون المرّ في [ 2 ] المرارة ! فبقدر اختلاف الطّعوم اختلفت الأشياء وإنّما جاء اختلاف الطعوم [ 3 ] من اختلاف المزاج ومن الزّيادة والنّقصان لمّا إن كثرت الحرارة ومازجت [ 4 ] الرطوبة باعتدال سمّى عند ذلك حلوا لمّا اعتدل وقبل الاعتدال . [ 5 ] فأمّا المرّ فإنّه حدث من إفراط البرد واليبس ونقصان الرطوبة [ 6 ] سمّى عند ذلك مرّا . والمالح إنّما كان بالحرارة واليبس بإفراطه على الطبيعة ، فسمّى عند [ 8 ] ذلك مالحا . وأمّا الحرّيف فإنّه إنّما كان من اليبس والحرارة الغالبة المفرطة [ 10 ] الشديدة الإفراط ونقصان الرطوبة فصار حرّيفا ناريّا . [ 11 ] وأمّا الحامض فإنّما جاءت حموصته من البرد واليبس المفرط .

--> [ 1 ] هذا العسل . . . الرمان ML : هذا أحلى من هذا PK - - [ 2 ] وكذلك . . . يقال MPK : ويقال للصبر L - - هذا ML : هو PK - - الإفسنتين MK : إن الإفسنتين P : المر L - - [ 3 ] فبقدر MLP : فعلى قدر K - - الطعوم ML : المزاج في الطبائع PK - - اختلفت الأشياء LP : اختلف الإنسان M : اختلفت الطعوم K - - جاء . . . الطعوم M : جاء الاختلاف L : اختلفت الطعوم PK - - [ 4 ] من اختلاف MLP : لاختلاف K - - ومن الزيادة M : من الزيادة LP : في الطبائع بالزيادة K - - لما إن MLP : فإن K - - [ 5 ] سمى . . . حلوا L : سمى ذلك حلوا M : تولد من بينهما الحلاوة PK - - [ 6 ] فإنه MK : فإنه إنما LP - - [ 6 - 7 ] ونقصان . . . مرا L : وبنقصان الرطوبة سمى عن ذلك مرا M : تولد منه المرارة P : ناقص في K - - [ 8 ] بالحرارة MLP : بإفراط من الحرارة K - - بإفراطه على M : بإفراط على L : في K - - فسمى ML : فصار PK - - [ 10 ] إنما كان MLP : كان K - - [ 11 ] ونقصان الرطوبة ML : ناقص في PK - - ناريا MPK : باردا L - -